ياقوت الحموي

372

معجم البلدان

الخشارم : موضع في قول قيس بن العيزارة الهذلي : أحار بن قيس ! إن قومك أصبحوا مقيمين بين السرو حتى الخشارم خشاش : بفتح أوله ، وتكرير الشين : موضع ، وأصله أن الخشاش حية الجبل ، والأفعى حية السهل ، وقال ابن شميل : الخشاش من دواب الأرض والطير مالا دماغ له ، فالحية والكروان والنعام والحبارى لا دماغ لهن ، والخشاشان : جبلان قريبان من الفرع من أراضي المدينة قرب العمق ، وله شاهد في العمق . الخشاشة : بفتح أوله ، وتكرير الشين ، وقد تقدم معناه : وهو موضع ، قال بعضهم : تحن قلوصي ، بعدما كمل السرى ، بنخلة ، والصهب الخراجيج ضمر تحن إلى ورد الخشاشة ، بعدما ترامى بنا خرق من الأرض أغبر وباتت تجوب البيد ، والليل ما ثنى يديه لتعريس ، تحن وأزفر وبي مثل ما تلقى من الشوق والهوى ، على أنني أخفي الذي بي وتظهر وقلت لها لما رأيت الذي بها : كلانا إلى ورد الخشاشة أصور خشاغر : من قرى بخارى فيما أحسب ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن زيد بن أحمد الخشاغري ، روى عنه محمد ابن علي بن محمد أبو بكر النوجاباذي . الخشال : باللام : اسم موضع ، كذا قال العمراني ، فهو على هذا غير الحشاك ، بالحاء المهملة والكاف ، الذي ذكره الأخطل في شعره ، والله أعلم ، والخشل : المقل ، واحدته خشلة . خشاورة : بضم أوله ، وبعد الألف واو مكسورة بعدها راء : سكه بنيسابور ، عن أبي سعد ، نسب إليها إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القاري الخشاوري ، كان ينزل برأس سكة خشاورة من أهل نيسابور ويعرف بإبرهيمك ، سمع أبا زكرياء يحيى بن محمد ابن يحيى ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 338 عن ثلاث وتسعين سنة ، وقد احدودب كثيرا . الخشباء : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة ، والمد : جبل على غربي طريق الحاج قرب الحاجر ودون المعدن ، يقال : أرض خشباء للتي كانت حجارتها منثورة متدانية ، قال رؤبة : بكل خشباء وكل سفح خشبان : في كتاب نصر : بضم الخاء المعجمة ، وبعده شين معجمة ثم باء موحدة : موضع بخط ابن الكوفي صاحب أبي العباس ، أحكم ضبط الاسم في قوله : هوت أمهم ! ما ذا بهم يوم صرعوا بخشبان من أسباب بحد تصرما ؟ خشب : بضم أوله وثانيه ، وآخره باء موحدة : واد على مسيرة ليلة من المدينة ، له ذكر كثير في الحديث والمغازي ، قال كثير : وذا خشب من آخر الليل قلبت ، وتبغي به ليلى على غير موعد وقال قوم : خشب جبل ، والخشب : من أودية العالية باليمامة ، وهو جمع أخشب ، وهو الخشن الغليظ من الجبال ، ويقال : هو الذي لا يرتقى فيه ، وقال شاعر : أبت عيني بذي خشب تنام ، وأبكتها المنازل والخيام